مدارس جيل الفيصل النموذجية الأهلية بجدة

جديد الإدارة العامة للمدارس
جديد أخبار المدارس
جديد صور وأنشطة ومرافق المدارس



جديد صور وأنشطة ومرافق المدارس

جديد أخبار المدارس

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

برامج التطوير التربوي
04-27-1432 10:32

برامج التطوير التربوي



خطة التطوير :

منذ تأسيس المدارس والقناعة موجودة بأن التطوير أمر حتمي ، فمع تقدم العلوم والمعارف ، ومع الحركة الدائمة لنظريات التربية والتعليم والإرشاد ، لابد من تطوير مستمر للأساليب والوسائل والأدوات .....
كما أن الاختلاف الذي يتعرض له الموظف عند الانتقال من بلده إلى مقر عمله الجديد ، فإنه ينتقل من مناخ إلى مناخ ، ومن نظام إلى نظام ، ومن طرق تنفيذ إلى أخرى ، مما يوجب استمرار التطوير .
والمدارس في نظرتها إلى التطوير ترى أن التطوير يجب أن يتميز بــ :
1- الجدة . 2- التغيير . 3- الإصلاح .
على أن يكون هذا التطوير ضمن السياسة العامة للتعليم ، وفي حدود الإمكانيات المالية والبشرية الممكنة .
وهذا من خلال قناعة مسئولي المدارس بضرورة وفائدة البرامج التطويرية ، وأن التعلم في الإسلام لاحدود له ، و أن البرامج التطويرية تمكنهم من مواجهة التغيرات ، وتحسن أداءهم ومهاراتهم ، فإنها تضع برامج للتطوير بشكل مستمر قابل للقياس والتقويم لملاحظة الفرق الذي عمل التطوير على تحقيقه .
ولابد أن يراعي التطوير ما يلي :
- تزايد المعرفة والمعلومات وما يسمى ( الانفجار المعلوماتي ) .
- النظر بقناعة إلى الدراسات الهائلة والحلول التي تعالج المشكلات التربوية .
- الإعداد الممتاز للمراجع /والمذكرات / وأوراق العمل /والتعاميم / والنماذج / والأجهزة التي تدعم التطوير .

- الاستخدام الأمثل للوسائل المتقدمة .

- وضع البرامج وفقا للاحتياجات بعد دراسة جادة مخلصة .

- تحقيق العلاقة الإيجابية بين التعليم والإنتاج .

- وضع طرق عادلة ودقيقة لقياس البرامج المقدمة .

- الاطلاع الدائم على ما يخص التربية والتعليم محليا و خارجيا للاستفادة وأخذ ما يتوافق مع خصوصية مجتمعاتنا .

- تمتع العاملين بـ : الثقة والمبادرة ،ومعرفة الجديد ، والمساهمة في أعمال التطوير – والشعور بالانتماء والفائدة – ورفع مهارات الأداء – وتنمية القدرات وصقل المهارات .

- الانطلاق لابتكار الأفكار التي ترتقي بالعملية التعليمية والاستفادة المثلى من تقنيات وأساليب التعليم .


(1) التطوير الإداري :
بما يحسن وينمي مهارات الإداريين جميعا ، لأن التخطيط والبرامج والخطط التنفيذية الزمنية ، والتنسيق بين جهود العاملين ومراعاة الإمكانيات ، كلها إن تضافرت سهلت للعاملين أداء مهامهم بيسر وسهولة وبإنتاجية عالية .
وللتطوير الإداري في خطة التطوير مكان هام ونحشد له إمكانيات ممتازة .

(2)التطوير التعليمي :
العمل التعليمي رغم أنه يعتمد أساسا على أخلاقيات المهنة وصدق المعلم وإخلاصه وتوجهاته الإيجابية، والفهم الواضح لأهداف المرحلة والاستيعاب للمناهج المقررة ، إلا أن العمل التعليمي يحتاج إلى تطوير مستمر نظرا للتغيرات التي تطرأ على المناخ العام ونمو وتعدد مصادر المعلومات .
فلابد إذن حتى نجذب المتعلم لبرامج التعليم أن نوفر له معلومات أفضل ، ونعطيها بأساليب أحسن ، وندعمها بوسائل أرقى ، ونخطط لها بطرق أدق ، حتى نُشعر المتعلم بحاجته الماسة إليها حتى لاينصرف إلى وسائل أكثر إغراء .
لذلك لابد للمتعلم من برامج تطوير لمهاراته في :
- أسلوب توفير المعلومة وطريقة إعطائها .
- طريقة إدارة الصف وتقسيم الوقت .
- التعامل العصري مع الطلاب بما يجذبهم إليه ، ويجعلهم يحسون بحاجتهم لمعلوماته .
- التفاعل الحماسي مع الطلاب بما يفجر طاقاتهم ويزيد حماسهم .
- تنامي الشعور لدى الطلاب بأنه يعمل لصالحهم ويسهر من أجلهم ، ليزيد إقبالهم عليه وتلقيهم عنه .
لذلك يكاد تطوير مهارات المعلم يأخذ أكثر من 90% من جهود التطوير التي تقوم بها المدارس . حيث تضع خطة زمنية لكل عام تزخر ببرامج التطوير التي تعود بالفائدة على المعلمين والمتعلمين .

(3) التطوير التربوي :
العمل التعليمي إن لم يقترن بالتربية ، فإنه يكون أجوفاً وغير ذي تأثير .
فالطالب إن لم يكن لديه احترام لمعلمه ، فإنه لا يحسن التلقي عنه ، إلا من باب المصلحة الشخصية وبعدها لا قيمة للمعلم لديه .
والمعلم إن لم يتخلق بالأخلاق التربوية الفاضلة ، فإنه يكون عامل تنفير للطلاب من العلم والتعليم ، بل ومن العلماء .
لذلك كان لابد من برامج تطوير هامة للأهداف السلوكية سواء للمعلم أو الطالب .
فتضع المدارس برمج للتربية والأهداف السلوكية وتدعم تنفيذها بأساليب كثيرة منـها :
المحاضرات ، والندوات ، والبحوث ، واللقاءات المفتوحة .

(4) التطوير الإرشادي :
بما يوفر الانسجام والمناخ المدرسي الهادئ ، الذي يعمل على تأقلم الطلاب مع المعلمين ومع المواد الدراسية ويقدم خدمات توعية للطلاب وأولياء أمورهم .
والمرشد نجم المدرسة ، والمؤتمن على أسرار الطلاب ، يضع ويبتكر برامج إرشادية من : دينية واجتماعية ووقائية ونفسية وتعليمية وتربوية ومهنية تصب في صالح العمل المدرسي ، والمرشد المؤهل يتمكن من التعامل مع أدوات ووسائل الإرشاد بمهارة مهنية وأخلاقيات إسلامية ، ويعد خطة زمنية فاعلة تجعل الطلاب يشعرون ببيئة مدرسية دافئة ومفرحة رغم كل تكاليف وواجبات المواد التعليمية . ويوضع في الخطة التطويرية للمدارس برامج تدريبية تثري عمل المرشد وتطور مهاراته ليكون في وضع أفضل دائما

(5) تطوير الوسائل والأجهزة :
بالسعي إلى معرفة الجديد في الوسائل ، وتوفير أفضلها للاستخدام ، مع تكليف الشخص المناسب الذي يحسن الاستخدام والصيانة ، ويوفر الوسيلة في الوقت المناسب ، كل هذا ليكون الطلاب أكثر فهما للمنهج . وتشمل الوسائل :
المواد المرئية / المواد السمعية / النماذج والخرائط / أشرطة الفيديو / المختبرات /معامل اللغة / برامج الحاسوب / الشرائح والشفافيات / مسرحيات / الأجهزة الكهربائية
والخطة في المدارس تهدف إلى توفير أفضل الوسائل والأجهزة ذات التقنية العالية .

(6) تطوير البيئة المدرسية :
المكان الذي يتواجد فيه الإنسان يؤثر بشكل واضح على تفاعله فيه وحبه له ورغبته في قضاء وقت أكبر في رحابه ، فإذا وجد فيه عناصر الجذب والراحة والطمأنينة والدفء والاهتمام ، يحتاج هذا المكان إلى أكثر من ذلك كله إذا كان (مدرسة )
فإلى جانب العناصر السابقة فإن المدرسة يجب أن تفوق أي مكان آخر سواء للمعلم أو المتعلم .
فالمعلم إن لم يشعر بالاهتمام والأمان والعلاقات الإنسانية العالية ، لايمكن أن نتوقع منه عملا إراديا ذاتيا ، يحرص في كل دقيقة منه على العطاء والتفاعل والتفاني الذي ينعكس بطريقة مباشرة على المتعلم .
والمتعلم إن لم يشعر بالبهجة والمرح والاهتمام الأبوي وإشغال الوقت بالمفيد الجذاب ، وتفريغ الطاقات الكامنة ، فإنه يهرب إلى المكان الذي يوفر له ذلك
لذلك كانت البيئة المدرسية أمراً يحتاج إلى وقفة وبرامج تطوير وتحسين من حيث :
1- المبنى المنظم 2- النظافة الفائقة 3- التهوية المنشطة
4- الإضاءة الكافية 5- الرعاية الصحية 6- الأساليب التربوية
7- التعامل العادل 8- التعليم الراقي 9- النشاطات المتعددة
10- الرعاية الإرشادية0 11- إبراز المواهب 12- الاهتمام الأبوي
فإذا توفر هذا فإنه يساهم في شعور المتعلم باهتمام المدرسة ، فيحب الإنتماء إليها ويتمنى أن يقضي فيها أطول فترة مكنة
لذلك تحرص برامج التطوير في المدارس على توفير أكبر قدر ممكن من البيئة المدرسية الراقية الجاذبة .

(7) تطوير إمكانيات مهارات الطلاب :
أعمال التطوير التي تقوم بها المدارس وتهدف إلى توفير أفضل بيئة مدرسية للطلاب ، فإنها تضع برامج لتطوير إمكانيات ومهارات الطلاب ، ومنها :
1- استخدام النشاطات المدرسية المختلفة ضمن الخطة لتحسين مهارات الطلاب لتكون حافزا للتقدم في المواد العلمية .
2- الندوات الداخلية والخارجية التي تجمع الطلاب والمسئولين داخل المدرسة :
المدير / الوكيل / المرشد / بعض المعلمين أو المسئولين المرموقين بهدف تحسين أدائهم ورفع الخوف من مواجهة المواقف ، وتربيتهم على حسن السؤال ، بعد حسن الإنصات .
3- المحاضرات الداخلية والخارجية وتهدف إلى إطلاع الطلاب على كل جديد من المعلومات .
4- المسابقات الثقافية تهدف إلى : تعويدهم المنافسة الشريفة وزيادة التحصيل وتنمية روح الفريق وقبول الخسارة بروح رياضية .
5- اختبارات المستوى للصفوف للوقوف على أي خلل في الأساسيات ومعالجته .
6- برامج التقوية خلال وبعد الدوام لمعالجة أي ضعف أو صعوبة في التعلم .
7- التحليل العلمي لنتائج الاختبارات يهدف إلى معالجة أي نقص في المعلومة أو استيعابها أو صياغتها والمقارنة الدقيقة بين نتائج الشعب والفروع ، والتعرف على المهارات التي تحتاج إلى دعم .
8- المذكرات الإضافية :مهارات إضافية تثري الكتاب المدرسي ، ويتعرض فيها الطالب إلى تجارب أخرى تؤكد المفاهيم والمعلومات ولا تبقيها عرضة للنسيان السريع .
9- الرحلات والمعسكرات والنادي المدرسي والترفيه البرئ ، كل ذلك يحسن نظرة الطالب إلى المواد المدرسية ، فلا تكون عائقا أمام إبراز المواهب وتحقيق الرغبات ، ويصبح المكان الذي يتعلم فيه الطالب هو الذي يجد فيه أيضا برامج الترفيه .
10- البحوث :تنقل الطالب من تناول المعلومة البسيطة إلى الغوص في أعماق المراجع ، والكتب ، والتنقيب ، والاستنباط ، والمقابلة واكتشاف الجديد من المعلومات
ووضع كل قاعدة في قالب بحثي يعوده عدم الوقوف عند معلومات الكتب الدراسية بل والاستفادة من الكتب الأخرى وليس لاقتنائها وعرضها فقط .


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 8824


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google


اعضاء المكتب
اعضاء المكتب

تقييم
1.13/10 (4 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة جيل الفيصل النموذجية الأهلية بجده